. أعترف أنني انتظرت شخصا سيحبسني في البيت و كل من يعرف هذه فكرتي يستغرب بها و يعدّ أننيي أبلهة . ولا أعرف لماذا ولكن حاولت أن أجد شخصا يمكن أن أعطي مسئوليتي بين يديه و ما فهمت أن هذا الزمان لا يحتمل شيئا من هذا القبيل. الآن أشارك رأي امي لقد أنها توصي باختيار شخصا ممكن معه أن نبني دارين.كما قلت لأمي, سأتابع لمن يدخل في حياتي إمّا أن أبقي في البيت إما أن أجاهد معه بدون إهمال أولادي.
Sadece ben ve anlayamadığım insanlar için...umarım bir gün her şey değişir ve sebebini bildiklerim için yazarım.
Pazar, Ocak 22, 2012
لحظة لنتذكرها
الخواطر تبقى
مع الناس و تحمي علاقة بين الناس إلى الأبد. ولكن إذا يدخل الحياة بعض الأشياء و
يدور كل شيء بالعكس هل يجدون محبوبون إلى جانبهم على كل حال؟
في الحقيقة لا
أحب الأفلام و لا أفهم من التمثيل و لا أشاهد كثيرا ولكن هذا الفيلم الذي سأتحدث
عنه أثر علي كثيرا. هذا الفيلم رومانسية و درام و قائم على وفاء و صدقاة و حبّ. الفيلم
الكوري صنعت برئاسة جوهن ه لي الذي كتبه أيضا مع
صديقه يونقها كيم عام 2004. بنت سوجين تمثل دورها ييجين سون سنها فوق 25 في
الفيلم و شباب شلسو قريب منها يمثله ووسونق يانق شخصيتان أساسيتان في الفيلم
"لحظة لنتذكرها" الذي يستغرق تقريبا 2,5 ساعات.الحكاية صورة من حياتنا
الحاضر . وردت الأحداث في كوريا في القرن القريب من الآن.
البنت تعمل في
الشركة ولكن نساءة و في كل مكان يمكن أن تترك أشياءها و تتخلط الناس العاديين
بالناس المتعارفين تفعل الأخطاء التي لا يفهمها أحد. و يوما من الأيام هذه البنت
العادية تقابل برجل صنديد. البنت تؤثر ولكن الرجل لا يهتم بالبنات الغنيات و حازم
و جدي و لا يخفأ آراءه (هذا بسبب دون تربية في الحقيقة) و يقول في كل مكان قوي و
ماهر في عمله حتى يبنى بيته واحدا وهو عامل بناء كالنجار.
البنت تحب هذا
الرجل ولكن الرجل لا يفهم تصرفاتها. بعد بعض الصعوبات , يقرران أن يتعارف مع أهل
البنت ولكن الأب يرى في هذه العلاقة كمشكلة و يحاول أن ينفصل بينهما. الرجل لا
تحجب القول و انتهى الليل بفصل الرجل. ولكن سوجين و شلسو لا يخليان عن قرارهما و
يتزوجان. بعد فترة شلسة يحس أن ذهاب إلى الطبيب ضروري. و في العيادة يعرفون أن اسم
المرض "الزهايمر"الذي قياس معدل إصابته منخفض و زوج الطبيب توفيت بسببه.
ينصح الطبيب بعض الأشياء و بعد ذلك شلسو يكتب أسماء الأثاث و شكل استعمالها عليها
و يتحقق كل تصرفاتها. في أواخر عمرها, البنت تكون خطيرة و تجعله حزينا حتى عندما
ترى خاطبتها القديم تظنها زوجها و تكيد أن تذهب معه. ولكن رغم هذه الأحداث زوجها
لا يتركها أبدا و إضافة يحمي حتى من عائلتها. مثالا في مرة , البنت تنسى مكان
الحمام و تكيد أن تبول في الصالة و عائلتها في بيتهما في هذا الوقت و زوجها يحملها
إلى غرفة النوم على حين غرة.
عندما تكون
البنت في نفسها و تتذكر ما فعلت تحزن ولكن شلسو يشجعها في كل وقت. في النهاية يجب
أن تبقي في دار الشفاء ولكن الرجل يزورها و يحاول أن تتذكر سوجين (البنت) ما عاشا.
هذا الفيلم
يظهر أن الحب لا علاقة من الدراسة أو شيء آخر و الزوجان بعضهم من بعض و قريب منهما
أكثر من الإنسان الآخرين حتى الوالدتان إذا يقبل بعضهم بعضا من داخلهم و من جسمهم
و من عفتهم. العشق ليس بمكان جيد بل على كل حال حتى يذهب المحبوب مع شخص من. الصبر
جميل و على ذلك نأمن أن لكل شيء صوابه في الآخرة.
Pazar, Ocak 08, 2012
sorular
Acaba bütün soruların cevabını bulup hayata öyle başlamak mümkün mü ? sen görmüyorsun ama başım bir o yana bir bu yana gidiyor yazarken bile , " hala farkında değil misin, çocuk oyuncağı mı her şey önünde olsun, acısını çektiğin , vicdanınla başbaşa verip attığın adımlar var ya sen işte onlarsın nasıl hazır gıdalar kullanabilir, senden tevbe ve dua bekleyen varken düşünmeden yaşamayı arzularsın?"
Cumartesi, Ocak 07, 2012
في هذه الأيام
سلام عليكم
في هذه الايام ذهني مليئ بالأفكار المختلفة . أتكلم عن موضوع "النساء في الإنترنت و العمل". أعتقد أن الناس يهتمون بأن يروا النساء في المجتمعات و يريدون منّا أن نكون في كل مكان كالمحاميات حقوقنا. هم محقون فيه . في هذه الايام أدافع بنفسي في هذه المواضع ولكن لا أعتقد أنّ هذه الاشياء حرام و لا أقول هكذا. لا ينهى الإسلامُ النساءَ عن العمل إذا كانت البيئة مناسبةً. النساء المسلمات المؤدبات يستطعن أن يعملن و يدرسن بوقارهن ولكنه لا يعني أنّ على كلنا أن نكون في الميادين. هذا معلق بالفطرة و عندما أفكر أرى أنني لا أريد هذا الشيء ولذا أحاول أن أجد فكرة معارضة عليه. ولكن لا أقول من تعمل هي تخطئ بل أعرف أن على النساء يعملن في بعض الأماكن كالطب و الدراسة و بعض الحرفات على سبيل المثال في الخياطة و بيع لوازم النساء حتى إذا تريد يمكنها أن تكون سائقة التكسي ولكن بدون نسيان أنهن نساءٌ و النساء زينات و سكينة. و الحياة في الخارج ليست سهلة لهن مثل هذا أنا خالفتُ الأستاذ في أن تكون المرأة في الإنترنت و في هذا الموضوع أنا لست مخالفة عليه تماما. ولكن لا أريد أن أكون في الأماكن على كل حال. سترة النفس صعبة و أخاف من الفتنة كثيرا. خالفت الأستاذ لأن حجابي ليس في الحال كما أريد و لا أرى فيه إفادة كثيرة و عندما يحدث شيء ترضى نفسي عنه سأستأذن له .لأن هذا فخور لي و عائلتي و من بذلوا و يبذلون جهدهم معي. أنا أفعل عكس ما أعتقد و في هذه الساعات أفرق هذا بسبب متخلطات في ذهني و إن شاء الله سأخرج منها أقوى و بالأفكار المقومة
Kaydol:
Kayıtlar (Atom)