سلام عليكم
في هذه الايام ذهني مليئ بالأفكار المختلفة . أتكلم عن موضوع "النساء في الإنترنت و العمل". أعتقد أن الناس يهتمون بأن يروا النساء في المجتمعات و يريدون منّا أن نكون في كل مكان كالمحاميات حقوقنا. هم محقون فيه . في هذه الايام أدافع بنفسي في هذه المواضع ولكن لا أعتقد أنّ هذه الاشياء حرام و لا أقول هكذا. لا ينهى الإسلامُ النساءَ عن العمل إذا كانت البيئة مناسبةً. النساء المسلمات المؤدبات يستطعن أن يعملن و يدرسن بوقارهن ولكنه لا يعني أنّ على كلنا أن نكون في الميادين. هذا معلق بالفطرة و عندما أفكر أرى أنني لا أريد هذا الشيء ولذا أحاول أن أجد فكرة معارضة عليه. ولكن لا أقول من تعمل هي تخطئ بل أعرف أن على النساء يعملن في بعض الأماكن كالطب و الدراسة و بعض الحرفات على سبيل المثال في الخياطة و بيع لوازم النساء حتى إذا تريد يمكنها أن تكون سائقة التكسي ولكن بدون نسيان أنهن نساءٌ و النساء زينات و سكينة. و الحياة في الخارج ليست سهلة لهن مثل هذا أنا خالفتُ الأستاذ في أن تكون المرأة في الإنترنت و في هذا الموضوع أنا لست مخالفة عليه تماما. ولكن لا أريد أن أكون في الأماكن على كل حال. سترة النفس صعبة و أخاف من الفتنة كثيرا. خالفت الأستاذ لأن حجابي ليس في الحال كما أريد و لا أرى فيه إفادة كثيرة و عندما يحدث شيء ترضى نفسي عنه سأستأذن له .لأن هذا فخور لي و عائلتي و من بذلوا و يبذلون جهدهم معي. أنا أفعل عكس ما أعتقد و في هذه الساعات أفرق هذا بسبب متخلطات في ذهني و إن شاء الله سأخرج منها أقوى و بالأفكار المقومة
Hiç yorum yok:
Yorum Gönder