Pazar, Ocak 22, 2012

لحظة لنتذكرها



   الخواطر تبقى مع الناس و تحمي علاقة بين الناس إلى الأبد. ولكن إذا يدخل الحياة بعض الأشياء و يدور كل شيء بالعكس هل يجدون محبوبون إلى جانبهم على كل حال؟ 
   في الحقيقة لا أحب الأفلام و لا أفهم من التمثيل و لا أشاهد كثيرا ولكن هذا الفيلم الذي سأتحدث عنه أثر علي كثيرا. هذا الفيلم رومانسية و درام و قائم على وفاء و صدقاة و حبّ. الفيلم الكوري صنعت برئاسة جوهن ه لي الذي كتبه أيضا مع  صديقه يونقها كيم عام 2004. بنت سوجين تمثل دورها ييجين سون سنها فوق 25 في الفيلم و شباب شلسو قريب منها يمثله ووسونق يانق شخصيتان أساسيتان في الفيلم "لحظة لنتذكرها" الذي يستغرق تقريبا 2,5 ساعات.الحكاية صورة من حياتنا الحاضر . وردت الأحداث في كوريا في القرن القريب من الآن.
   البنت تعمل في الشركة ولكن نساءة و في كل مكان يمكن أن تترك أشياءها و تتخلط الناس العاديين بالناس المتعارفين تفعل الأخطاء التي لا يفهمها أحد. و يوما من الأيام هذه البنت العادية تقابل برجل صنديد. البنت تؤثر ولكن الرجل لا يهتم بالبنات الغنيات و حازم و جدي و لا يخفأ آراءه (هذا بسبب دون تربية في الحقيقة) و يقول في كل مكان قوي و ماهر في عمله حتى يبنى بيته واحدا وهو عامل بناء كالنجار.
   البنت تحب هذا الرجل ولكن الرجل لا يفهم تصرفاتها. بعد بعض الصعوبات , يقرران أن يتعارف مع أهل البنت ولكن الأب يرى في هذه العلاقة كمشكلة و يحاول أن ينفصل بينهما. الرجل لا تحجب القول و انتهى الليل بفصل الرجل. ولكن سوجين و شلسو لا يخليان عن قرارهما و يتزوجان. بعد فترة شلسة يحس أن ذهاب إلى الطبيب ضروري. و في العيادة يعرفون أن اسم المرض "الزهايمر"الذي قياس معدل إصابته منخفض و زوج الطبيب توفيت بسببه. ينصح الطبيب بعض الأشياء و بعد ذلك شلسو يكتب أسماء الأثاث و شكل استعمالها عليها و يتحقق كل تصرفاتها. في أواخر عمرها, البنت تكون خطيرة و تجعله حزينا حتى عندما ترى خاطبتها القديم تظنها زوجها و تكيد أن تذهب معه. ولكن رغم هذه الأحداث زوجها لا يتركها أبدا و إضافة يحمي حتى من عائلتها. مثالا في مرة , البنت تنسى مكان الحمام و تكيد أن تبول في الصالة و عائلتها في بيتهما في هذا الوقت و زوجها يحملها إلى غرفة النوم على حين غرة.
   عندما تكون البنت في نفسها و تتذكر ما فعلت تحزن ولكن شلسو يشجعها في كل وقت. في النهاية يجب أن تبقي في دار الشفاء ولكن الرجل يزورها و يحاول أن تتذكر سوجين (البنت) ما عاشا.
   هذا الفيلم يظهر أن الحب لا علاقة من الدراسة أو شيء آخر و الزوجان بعضهم من بعض و قريب منهما أكثر من الإنسان الآخرين حتى الوالدتان إذا يقبل بعضهم بعضا من داخلهم و من جسمهم و من عفتهم. العشق ليس بمكان جيد بل على كل حال حتى يذهب المحبوب مع شخص من. الصبر جميل و على ذلك نأمن أن لكل شيء صوابه في الآخرة. 

1 yorum: