. أعترف أنني انتظرت شخصا سيحبسني في البيت و كل من يعرف هذه فكرتي يستغرب بها و يعدّ أننيي أبلهة . ولا أعرف لماذا ولكن حاولت أن أجد شخصا يمكن أن أعطي مسئوليتي بين يديه و ما فهمت أن هذا الزمان لا يحتمل شيئا من هذا القبيل. الآن أشارك رأي امي لقد أنها توصي باختيار شخصا ممكن معه أن نبني دارين.كما قلت لأمي, سأتابع لمن يدخل في حياتي إمّا أن أبقي في البيت إما أن أجاهد معه بدون إهمال أولادي.
Hiç yorum yok:
Yorum Gönder